Al fares magazine
 
 
 
 
 
  
  Untitled Document
   
مشاهير

رغم أدوارهم الثانوية في الحكم
أغنى 10 عائلات ملكية في أوروبا
لعب التحول الديمقراطي الذي طرأ على الدول الأوروبية خلال القرن العشرين، دوراً كبيراً في الحد من نفوذ وثروات العائلات الملكية في القارة العجوز، حيث أصبح دور غالبيتها ثانوياً في الحكم، مع الاحتفاظ بها كمظلة تاريخية ورمزية للحكم في بلدان عديدة على غرار بريطانيا والنرويج والسويد وبلجيكا وهولندا وإسبانيا.
وفي المقابل ماتزال هذه العائلات تمتلك ثروات كبيرة سواء شخصية أو من حيث الأصول التي تعود ملكيتها لها.. وفي التقرير التالي نلقي الضوء على أكثر هذه العائلات ثراء.

حصل على نجمة هوليوود في عامه الـ 92
شارل أزنافور
العجوز الرومانسي
أخيراً.. وبعد أن تجاوز عمره الـ 92 عاماً.. وصار في سجله أكثر من 1300 أغنية من تأليفه.. وحققت مبيعاته أكثر من 100 مليون أسطوانة.. ووصفته الـ"Time" بأنه "فنان القرن العشرين"، ووصنفته "CNN" بأنه "أهم مغني منوعات في القرن العشرين".. نال المغني والمؤلف الموسيقي الفرنسي ذو الأصل الأرميني شرف الحصول على نجمة هوليوود في ممر المشاهير.. وانضمت نجمته إلى ما يفوق الـ2500 نجمة حفرت على ألواح رخامية منذ عام 1959.
"الفارس" تستذكر معكم شارل أزنافور.. الأسطورة الحقيقية الحية.

رغم الملايين التي يكسبونها يومياً
أكثر 10 مشاهير
مديونية في العالم
العائدات الضخمة التي يراكمها المشاهير في كافة المجالات، وبخاصة في السينما والفن بشكل عام قد لا تشكل بالضرورة حاجزاً بينهم وبين الديون، بل إنه بقدر الغنى والترف قد يجد المغني أو الممثل نفسه في معاناة لتسديد ديونه.
وكان آخر من صعق الوسط الفني بهذا الأمر، زوج كيم كارديشيان المغني الشهير والمنتج الفني المعروف في أميركا، كاني ويست عندما كشف عن أنه مديون بـ53 مليون دولار، لينضم إلى قائمة طويلة من الأسماء بعضهم وصل إلى رقم كبير أيضا مثل "ملكة الراب" توني براكستون، والمغني والمنتج الشهير فيفتي سنت، وكذلك الملاكم السابق مايك تيسون، وأيضاً أحد أعضاء البرجوازية البريطانية، دوقة يورك سارا فيرغسون.