Al fares magazine
 
 
 
 
 
  
  Untitled Document

تحقيق

هل تغيرت المفاهيم .. أم انتفت الفوارق الطبقية ؟
أشهر 10 زيجات ملكية
من عامة الشعب
الثورة على التقاليد والطقوس لا تقتصر على الناس العاديين في العصر الحالي، بل تسربت إلى داخل العائلات الملكية والامبراطورية في العالم، خاصة في زمن تغيرت فيه المفاهيم، ولم تعد للفواصل الطبقية قيمة كبيرة لدى شعوب كثيرة.
ومن ذلك دخول أفراد من عامة الشعب إلى القصور الملكية، فأصبحوا جزءاً من العائلات الملكية شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.. ولعل أبرز مثال على ذلك كثير من زوجات الملوك، وأزواج الأميرات، بينهم الأمير البريطاني وليام الذي اختار كيت ميدلتون شريكة لحياته، وزوجة الملك محمد السادس في المغرب، الأميرة سلمى،

وزوجة الملك عبدالله في الأردن، الملكة رانيا، وحتى امبراطور اليابان أكيهيتو الذي اقترن بسيدة من عامة الشعب لتصبح زوجته، فباتت الإمبراطورة ميشيكو..
هنا قائمة بأشهر الزيجات بين أفراد العائلات الملكية ومن هم من عامة الشعب.
1- الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون ( بريطانيا)
صنع الأمير البريطاني تشارلز، والأميرة الراحلة ديانا الحدث على مستوى الإعلام خلال علاقتهما، وكذلك وقت انفصالهما، ثم ماحصل بعد ذلك من حادث مأساوي أودى بحياة الأميرة ديانا، لكن ابنها البكر، الأمير وليام أخذ مكانهما في الشهرة الإعلامية، والتي تضاعفت أكثر حين وقع اختياره على بريطانية من عامة الشعب، لتكون شريكة حياته، ويتعلق الأمر، بالأميرة كيت ميدلتون، التي تنحدر من عائلة بسيطة، وعاشت في قرية قريبة من نيوبري بمنطقة بيركشاير في إنجلترا، وهي من مواليد 1982.
وكان اللقاء الأول بينهما سنة 2001، حين كانا طالبين في جامعة سان أندروز، ومنذ العام 2003 أصبحا لا يفترقان كثيراً، فأضحت كيت محل مطاردة إعلامية كبيرة على شاكلة الأميرة الراحلة ديانا، منذ العام 2007، ما جعل محامي الأمير ويليام يتدخل لإبعاد ما يعرف بـ"الباباراتزي" من مطاردة الأميرة في كل مكان.
وكان لافتاً في العام 2007 افتراقهما عن بعضهما لأسباب لم يكشفا عنها، لكن ما لبثا أن عادا معاً بعد ذلك، فبدأت تظهر الأميرة كيت في كافة المناسبات الرسمية للعائلة الملكية البريطانية، إلى أن تم قرار الخطبة في اكتوبر 2010، وحصل ذلك خلال رحلة خاصة في كينيا، وأهدى الأمير ويليام، خطيبته كيت، خاتم الخطوبة الخاص بوالدته الراحلة.
وأقيم للعروسين حفل زفاف ملكي تابعه مايزيد على 300 مليون مشاهد حول العالم، بينهم 26 مليون بريطاني في أبريل 2011، وأنجبت الأميرة كيت للأمير ويليام، ولدين، وكانت في كل مرة الحديث الاهم لوسائل الإعلام البريطانية خلال حملها وإنجابها، كما انها لم تسلم منها وهي في رحلة خاصة بفرنسا، حيث التقطت لها صور وهي عارية، ما أثار غضب العائلة الملكية البريطانية.
2- الملك محمد السادس والأميرة سلمى ( المغرب)
أثار ملك المغرب، محمد السادس، فضول الشعب المغربي لوقت طويل حين كان مايزال عازباً وولياً للعهد، حيث كان الحديث الدائر وقتها عن اسم زوجة الملك، لكن وبعد وفاة الملك الحسن الثاني سنة 1999، وعقب توليه العرش، زاد الفضول أكثر، خاصة وأن الملك لابد وأن يتزوج طبقاً للتقاليد الملكية.
وبالنظر إلى شخصية الملك محمد السادس، ورغبته الدائمة في الاختلاط بعامة الشعب، فلم يكن من باب الصدفة اختياره في العام 2002، لامرأة مغربية بعيدة عن العائلة الملكية، وهي الأميرة سلمى بناني، أو كما يطلق عليها في المغرب "للا سلمى"، وهي من مواليد مدينة فاس المغربية سنة 1978، لكنها أيضاً تنتسب إلى عائلة فاسية لها وزنها في المغرب.
وكانت الأميرة سلمى تعمل مهندسة كومبيوتر خلال لقاء الملك محمد السادس، وفاجأ الملك جميع المغاربة وخرج عن التقاليد العريقة للملكية في المغرب، فأقام حفل زفاف علنياً، قام خلاله بكافة الطقوس التي يقوم بها المغاربة في حفلات الزفاف التقليدية وأمام كاميرات التلفزة في سابقة لم يعهدها المغرب، وأنجبت الأميرة سلمى للملك، ولي عهده، الأمير حسن، والأميرة خديجة.
3- الملك عبدالله والملكة رانيا ( الأردن)
القصة الأشهر في الشرق الأوسط، تأتي من المملكة الأردنية، حيث تزوج الملك عبدالله من الملكة رانيا، التي لم تكن لها أي علاقة بالعائلة الملكية لا من قريب ولا من بعيد، وكان الملك عبدالله قد التقى الملكة رانيا خلال حفل عشاء، سنة 1993، وكان هو في الـ31 من عمره، بينما رانيا تبلغ 23 سنة، ومنذ ذلك الوقت توطدت العلاقة فتم الزواج في السنة نفسها، وتنحدر الملكة رانيا من عائلة أردنية ذات أصول فلسطينية، وهي من مواليد الكويت، وينحدر والدها من محافظة طول كرم الفلسطينية، وهاجرت عائلتها إلى الكويت على إثر حرب 1967 مع الكيان الصهيوني.
وتلقت رانيا تعليماً جيداً، وكان والدها يعمل طبيباً للأطفال في أحد مستشفيات الكويت، وفي العام 1999 وبعد وفاة الملك حسين، تولى الملك عبدالله العرش في المملكة ليتم إطلاق لقب الملكة على رانيا، ولها أربعة ابناء، وهي من السيدات النشطات جداً على مستوى الأعمال الخيرية والمناهج التعليمية، كما أن لغتها الإنجليزية المميزة ساعدتها على التواصل أكثر مع المجتمع الغربي والمنظمات الدولية.
4- الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال ( السويد)
مدرب رياضي ومالك صالة لياقة بدنية أصبح في السويد، أميراً، وبلقب "دوق فاسترغوتلاند"، والأمر يتعلق هنا بالأمير دانيال، الذي تمكن من الدخول إلى الوسط الملكي السويدي، بعد أن اختارته الأميرة، وولية العهد، فيكتوريا ليكون شريكاً لحياتها.
وعمل دانيال سابقاً في الجيش السويدي، ولفترة ليست بالقصيرة مدرباً خاصاً للأميرة فيكتوريا منذ 2001، الامر الذي سمح بتعرفهما أكثر على بعضهما، لتتوطد العلاقة، وتنتقل إلى مرحلة أخرى رسمية، ودانيال من مواليد 1973، وهو ينحدر من أصول فنلندية، وهو مواطن سويدي عادي، حتى أنه ليس من عائلة ثرية، لكن تعلق الأميرة به، جعل عائلتها تقبل بالأمر الواقع، وتسمح له بأن يتزوج من ابنتهم، لكن فرض عليه أخذ دروس في التقاليد والاعراف الملكية، من طريقة اللبس والكلام والأكل والمناسبات العامة.
وكان الأمير دانيال قد انتقل إلى القصر الملكي، حتى قبل زواجه بسنة من الأميرة فيكتوريا سنة 2009، وكاد مرضه يفسد عليه زفافه، حيث تبين إصابته بمرض كلوي، اضطر معه لزرع كلية، فكان والده هو المانح، لتنجح العملية، وتستكمل إجراءات الزفاف، والتي تمت رسمياً سنة 2010، وللأميرة دانيال والاميرة فيكتوريا ولدين، ويعتبران من الزيجات المميزة في أوروبا.
5- الأمير هاكون والأميرة ميتي ماريت ( النرويج)
كان الحدث الأبرز في شمال أوروبا، خلال العام 2001، هو زواج ولي عهد النرويج، الأمير هاكون، بالأميرة ميتي ماريت تييسم، ولم تكن وقتها إلا سيدة عادية في النرويج.
ويضاف إلى ذلك أننها كانت امرأة مثيرة للجدل، ذات ماض لم يرق لكثير من أفراد العائلة الملكية في النرويج، بجانب أنها أم عزباء ولديها ولد، كان يبلغ وقت زفافها خمس سنوات، وقد تسبب لها في متاعب كثيرة مع العائلة الملكية، خاصة عقب قيامه في 2012 بتسريب صور خاصة للعائلة إلى وسائل الإعلام والكشف عن أماكن تواجدهم، وهو أمر بالغ السرية خلال الرحلات الخاصة للعائلة.
وكان الأمير هاكون على علاقة بميتي لسنتين قبل زواجهما، وظلا طوال الـ17 سنة الماضية حديثاً دسماً على وسائل الإعلام خاصة في النرويج، والتي نقبت في تاريخ ليس بالجيد للأميرة، وأنجبت ميتي للأمير هاكون، ولدين، وماتزال علاقتهما قوية على الرغم من الجدل الكبير الذي رافقهما منذ العام 1999.
6- الملك فيليب والملكة ليتيزيا (إسبانيا)
تعتبر الملكة ليتيزيا أورتيز، أشهر امرأة من عامة الشعب في تاريخ إسبانيا، تحولت إلى ملكة للبلاد، بعد أن تزوجت من ملك إسبانيا فيليب السادس، وكانت ليتيزيا تعمل مذيعة إخبارية وصحافية قبل التعرف على زوجها الذي كان يحب الاختلاط بعامة الشعب الإسباني، حتى أنه كان ضمن أفراد منتخب كرة اليد، وشارك في أولمبياد برشلونة 1992.
وتعود أصول ليتيزيا إلى فرنسا، وقد عاشت في عائلة من الطبقة الوسطى، حيث كان والدها صحافياً، ووالدتها ممرضة، وكانت ليتيزيا قد تزوجت في مرة سابقة، من الكاتب الاسباني ألونسو بيريز، لكن العلاقة انتهت بالطلاق في العام 1998، وبعد علاقة سرية، تم الإعلان رسمياً عن خطبة الملك فيليب من ليتيزيا في العام 2003، ثم كان الزفاف في العام التالي، في حدث بارز حظي بشعبية كبيرة بين الإسبان، ولدى ليتيزيا (44 سنة) ابنتان من الأمير فيليب، وقد كانت لحظة تاريخية بالنسبة لها حين اعتلى الملك العرض خلفاً لوالده خوان كارلوس في العام 2014 بعد أن تخلى الأخير عن الملك.
7- الأمير ألبير والأميرة تشارلين (إمارة موناكو)
سار أمير موناكو ألبير الثاني على خطى والده، فارتبط بامرأة بعيدة كل البعد عن فرنسا، وعن العائلات الملكية الأوروبية، فلم تكن سوى الجنوب إفريقية تشارلين لينيات، وهي سباحة أولمبية سابقة، من مواليد العام 1978.
وارتبطت تشارلين طوال حياتها بقارة أفريقيا، على الرغم من أصولها البريطانية، فقد ولدت في زيمبابوي ثم انتقلت للعيش في جنوب إفريقيا، وكان اللقاء الأول بين الاثنين خلال منافسة للسباحة أقيمت في مونت كارلو بموناكو سنة 2000، ثم ظهرا معاً للعلن لأول مرة في العام 2006، وبعدها بدأت تشارلين ترافق الأمير أينما حل وارتحل، فلم تعد تغيب عن كافة المناسبات الرسمية والخاصة، إلى أن أعلنا خطبتهما رسمياً في العام 2010، ثم تزوجا في 2011، وفي العام 2014 أنجبت تشارلين للأمير، الأميرة غابرييلا.
8- الملك كارل غوستاف والملكة سيلفيا (السويد)
ماقامت به الأميرة فيكتوريا في السويد حين تزوجت من رجل سويدي من العامة، دانيال، كان قد سبقها في ذلك والدها، الملك كارل غوستاف، الذي اختار مترجمة لتكون رفيقته، وهي زوجته ووالدة الأميرة فيكتوريا، الملكة سيلفيا سومرويلث، وتعود أصول سيلفيا إلى ألمانيا حيث رأت النور في العام 1943، وكان والدها ألماني، في حين والدتها امرأة برازيلية.
وقبل تعرفها بزوجها، عملت سيلفيا في قنصلية الارجنتين في مدينة ميونيخ الألمانية، ثم كمترجمة في اولمبياد ميونيخ 1972، فهي تتقن التحدث بست لغات، بينها لغتها الام الالمانية، والبرتغالية والسويدية والانجليزية والاسبانية والفرنسية، وكانت كذلك خبيرة بلغة الإشارة للصم.
وكان اللقاء الاول في أولمبياد 1972، خلال حوار صحافي مع الملك غوستاف، ومنذ ذلك الوقت توطدت العلاقة بينهما، لكنهما لم يتزوجا إلا بعد اعتلاء غوستاف للعرش في السويد بعد وفاة والده غوستاف أدولف، وكان ذلك في العام 1976.
9- الأمير فريدريك والأميرة ماري (الدنمارك)
لقاء عابر في مقهى بمدينة سيدني الأسترالية خلال منافسات أولمبياد 2000، كان كافياً ليقرر أمير الدانمارك فريدريك الارتباط بفتاة أحلامه، الأميرة ماري، ووصفت هذه العلاقة بأنها على شاكلة قصص الحب الخيالية والأسطورية، وحظيت بتغطية إعلامية قياسية في أوروبا وأستراليا، خاصة وأن تفاصيل العلاقة كانت مثيرة ومفاجئة للكثيرين، كون الصدفة لعبت دوراً كبيراً في تعلق الأمير فريدريك بالأميرة ماري.
وتنحدر ماري إليزابيث دونالدسون من عائلة اسكلتندية، وقد رأت النور سنة 1972، وعاشت معظم حياتها قبل لقاء فريدريك في أستراليا، وتزوجا في العام 2004، وأنجبت الأميرة ماري، لولي العهد الدنماركي أربعة أبناء آخرهم توأم سنة 2011.
10- الامبراطور أكيهيتو والامبراطورة ميشيكو ( اليابان)
كسر امبراطور اليابان أكيهيتو تقاليد عريقة استمرت لوقت طويل من الزمن، بل إنها من أكثر التقاليد الامبراطورية صرامة في العالم، وذلك حين قرر الزواج من امرأة يابانية عادية، هي الامبراطورة ميشيكو شودا، وتنحدر ميشيكو من عائلة يابانية ارتبطت بالمجال العلمي والدراسي، الأمر الذي جعلها تحصل على تعليم مميز.
وكان لقاؤهما الأول في العام 1957 في ملعب تنس، وما إن وقع نظر الامبراطور عليها حتى قرر أن تكون زوجته، لكن الأمر احتاج إلى نقاش طويل وموافقة رسمية من العائلة الامبراطورية.
وحظي الاثنان بدعم شعبي كبير، بل حتى من الطبقة السياسية، فعلى الرغم من أن ميشيكو من عائلة يابانية ثرية، لكن أفراد كبار في العائلة الامبراطورية كانوا يعارضون الزواج على أساس أنها من عامة الشعب، لكن الزفاف تم في النهاية سنة 1959، وتابعه حشد بعشرات الملايين من اليابانيين المتعلقين بالعائلة الامبراطورية، وعقب وفاة الامبراطور هيروهيتو، وتولي ابنه أكيهيتو العرش، حصلت ميشيكو على لقب الامبراطورة.