Al fares magazine
 
 
 
 
 
  
  Untitled Document

الغلاف

1600 دولار تذكرة حضور "جلسة التجميل"
كيم كارداشيان في دبي
.. دعاية و"بزنس"
أينما تحل كيم كارداشيان تحدث الإثارة والجلبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مختلف وسائل الإعلام العالمية، لذلك لم يكن غريباً المتابعة الإعلامية القياسية التي حظيت بها زيارة نجمة مواقع التواصل الاجتماعي الأميركية، كيم كارداشيان إلى دبي بداية العام الجاري، والتي قطعت بها عزلة دامت نحو ثلاثة أشهر منذ حادثة السرقة الشهيرة التي تعرضت لها خلال حضورها أسبوع الموضة في العاصمة الفرنسية باريس أكتوبر الماضي.

خلطت كارداشيان كالعادة بين الترفيه والتسوق والعمل والدعاية خلال الأيام التي تواجدت فيها في إمارة دبي.. وكانت كارداشيان قد بدأت زيارتها بتغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حيث 49.6 مليون متابع لها حتى يناير الماضي، ذكرت فيها أنها تستعد لرحلة إلى دبي، كانت قد ألغتها قبل أشهر عقب ما حصل لها في فرنسا.
درس في التجميل
كان الحدث الأبرز بالنسبة لها، إعطاؤها درساً في "الماكياج" بالتعاون مع خبير التجميل والمتخصص في العمل مع المشاهير، ماريو ديديفانوفيتش، لذلك كان العرض قد أطلق عليه "ماريو ماستر كلاس"، وكان محدداً في شهر أكتوبر الماضي.. ونظمت الفعالية التجميلية بين ديديفانوفيتش وكارداشيان، في قاعة كبيرة بفندق زعبيل سراي، والمثير أن التذكرة الواحدة كلفت أكثر من 1600 دولار، واللافت أكثر أن هذه التذاكر كان قد نفدت في وقت قياسي، وكان جل الحاضرين مئات من الفتيات، غصت بهم الصالة.
وحظي هذا الدرس الدعائي لمستحضرات التجميل، ولاسم المتخصص ماريو، ولكارداشيان نفسها، بدعاية كبيرة جداً وجدت لها مكاناً في أشهر وسائل الإعلام العالمية ومجلات المشاهير، ومواقع التواصل الاجتماعي، وفي نهاية الفعالية، حصلت الفتيات من الحضور على صورة مع كارداشيان.
في المقابل حققت نجمة مواقع التواصل الاجتماعي، الدعاية المطلوبة من وراء ذلك، بحسب ماجاء في مجلة "يو إس مغازين" التي قالت إن كارداشيان قامت بالدعاية لبعض المنتجات الحديثة من شركة "انستازيا بيفرلي هيلز" و"مستحضرات كيلي".
مع المعاقين
قامت كارداشيان خلال وجودها في دبي بزيارة مركز راشد للمعاقين، فظهرت في صور ولقطات فيديو ترقص مع بعض الطلبة المعاقين، وبعضهم يرتدون قمصاناً عليها صور كارداشيان، وقامت بالتعرف إلى المركز وتفاصيل عمله اليومي، وخدمته لفئة المعاقين، وتابعت بعض الفقرات التراثية وكذلك ارتدت "عباية" إماراتية مطرزة لها بشكل خاص.
وحظيت الزيارة بردود فعل متباينة بين رافض لاستغلال المعاقين وظهورهم مع شخصية مثيرة للجدل، ومن رأى أنها شخصية عالمية كباقي الأسماء الأخرى، ولم تمر حتى هذه الزيارة دون تعليق من كبرى وسائل الإعلام العالمية، بينها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية التي رأت أن كارداشيان تسعى للظهور بشكل مختلف عن ما عهده الناس عنها من خلال نشر صورها مع الأطفال المعاقين الذين كان يرتدي بعضهم قمصاناً عليها صور كارداشيان.
سفاري وتسوق
كانت كارداشيان قد زارت دبي للمرة الأولى في العام 2011، ومنذ ذلك الوقت ظلت تزورها مراراً، لذلك كانت على علم بسحر الصحراء في دبي، وجمال الطبيعة العربية، فالتقطت مجموعة من الصور لها وصديقاتها خلال رحلة سفاري خاصة في صحراء دبي يناير الماضي، قامت خلالها بقيادة الدراجات الرباعية، والاستمتاع بشمس دبي، وكذلك بالتعرف على التراث وبعض الهوايات المحلية، بينها ثقافة العناية بالصقور، وجربت بنفسها حمل هذا الطير، وكذلك التعرف على طبيعة الحياة في الخيمة التراثية في وسط الصحراء بعيداً عن صخب المدينة.
وحظت الصور التي نشرتها كاراداشيان لصحراء دبي ورحلة السفاري بمتابعة قياسية من خلال حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي والتي يتعدى متابعوها فيها الـ120 مليون متابع، ما يجعلها قوة دعائية كبيرة على مستوى العالم، بدون ذكر وسائل الإعلام العالمية التي تهتم بنشر كل تفاصيل حياتها اليومية.
وتركت كيم كارداشيان خلال الزيارة زوجها كانيو ويست وابنيها في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، وجاءت إلى دبي بصحبة شقيقتها كيندل، وبعض صديقاتها، وكذلك زوج شقيقتها، سكوت ديسيك الذي افتتح في دبي محلاً جديداً للحلوى تابعاً لعلامة "شوغر فاكتوري" في مركز دبي فيسفال سيتي، وكان معها أيضاً خبير التجميل العامل معها سيمون أوريان.
وزارت كارداشيان كذلك مركز دبي للتسوق "دبي مول" الأكبر من نوعه في العالم، ومركز "مول الإمارات"، وظهرت وهي تتجول في بعض المحلات الفاخرة، وخاصة خلال زيارتها لمحل "جيفانشي" وتركيزها على الحقائب بشكل خاص، ويذكر أن كارداشيان أقامت في فندق "أتلانتس" الفاخر، وهي ليست المرة الأولى التي تقيم فيها بنفس الفندق، فقد زارت دبي من قبل في أكثر من مناسبة.
زيارة متكررة
تعود علاقة كارداشيان بدبي إلى سنة 2011، حين قدمت برفقة والدتها، كريس جينر، وأقامتا بفندق "أتلانتس"، وكان الغرض وقتها افتتاح أول متجر لـ"مليونز أوف ميلكشيكس" خارج الولايات المتحدة، وظهرتا معاً برفقة صديقاتهما في مركز دبي وفي رحلة سفاري بدبي، وفي العام 2014، زارت أيضاً أبوظبي خلال سباق جائزة طيران الاتحاد للفورمولا 1، وزارت جزيرة ياس وتعرفت عليها وظهرت تلبس بعض الأزياء المحلية، وعلى أحد اليخوت الفاخرة، وخلال نفس الزيارة انتقلت إلى دبي حيث أطلقت عطرها الجديد "فلور فاتال".
حادثة السرقة
أسو ما تعرضت له كيم كارداشيان كان حادثة السرقة خلال حضورها أكتوبر الماضي أسبوع الموضة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث قام خمسة لصوص مسلحين باقتحام شقتها حيث كانت تقيم، وكانوا يرتدون زي رجال شرطة، وقاموا بسرقة مجوهرات لكارداشيان بقيمة 10 ملايين دولار، وتقول إن اللصوص وضعوا مسدساً على رأسها، وقاموا بتقييدها ووضع لاصق على فمها وتركها في الحمام داخل الشقة خلال عملية السرقة، الأمر الذي أفزعها وجعلها تعيش فترة عصيبة بعد ذلك، وحين استطاعت التخلص من اللاصق على فمها بدأت بالصراخ طلباً للمساعدة، لكن اللصوص كانوا قد أنهوا مهمتهم، وهربوا بعيداً.
وقامت شرطة باريس بجهد كبير من أجل التعرف على بعض تفاصيل ما حدث والعثور على الجناة، لكن بحسب ما نقلته صحيفة "يو إس مغازين" فإن المجوهرات يستحيل أن تعود إلى كارداشيان مجدداً، كونها وجدت طريقها إلى سوق الألماس السوداء في أوروبا، بعد أن تبين أن لصين من المجموعة وهما الفرنسيان عمر أيت خداش وديديه دوبراك قاما بتفويت جزء كبير من المجوهرات في بلجيكا التي تعتبر العاصمة العالمية للألماس.
وتم إيقاف أربعة أشخاص على ذمة التحقيق، بينهم سائقها الخاص خلال الجولة التي قامت بها في باريس قبل السرقة بأيام، ونقلت وسائل إعلام أميركية عنها خلال الفترة السابقة، أنها تخشى من استرجاع ما حصل لها، حين تطلبها الشرطة الفرنسية للتعرف إلى الجناة.
شهرة طاغية
تعتبر كيم كارداشيان حالة خاصة بين المشاهير، فقد تفوقت على الكثيرين في الشهرة والمال، لكنها في الأساس لا تمتلك أي موهبة لا في الفن أو الرياضة أو غير ذلك، باستثناء أنها حظيت بمتابعة قياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالذات موقع "يوتيوب" الذي كان له السبق في منحها شهرة طاغية نتيجة انتشار شريط إباحي لها مع المغني راي جي.
وولدت كارداشيان في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، وتبلغ من العمر 36 سنة، ولديها شقيقتان كورتني وخلوي وشقيق أصغر روب، وتختلط أصولها بين هولندا وأرمينيا وأيرلندا، وبعد طلاق والديها، تزوجت والدتها كريس جينر من بطل العشري في أولمبياد 1976، بروس جينر الذي غير اسمه لاحقا إلى كاتلين بعد عملية تحويل جنسي إلى امرأة، وأصبحت لها إخوة غير أشقاء هم كيندال وكيلي، وبراندون وبرودي، ويذكر أن والدها توفي في العام 2003 من مرض السرطان.
وحاولت كارداشيان دخول أي مجال للشهرة من الغناء إلى المسرح لكن دون جدوى، فرافقت الشهيرة باريس هيلتون لبعض الوقت، وتلك كانت بداية تعرف وسائل الإعلام الأميركية عليها، بجانب صداقتها لبعض مشاهير الغناء أمثال راي جي.
ولن تنسى كارداشيان سنة 2007، لأنها حولت حياتها ومسيرتها رأساً على عقب، ففي فبراير من هذه السنة، تم تسريب شريط لممارسة جنسية بينها وبين راي جي يعود إلى عام 2003، ويقال إن التسريب تم بمعرفتها، خاصة وأن طرفه، راي جي يحظى بشهرة طاغية في عالم الغناء و"الراب" على وجه الخصوص في أميركا.
وقام بنشر الفيديو لأول مرة موقع "فيفيد انترناينمنت"، ونالت كارداشيان من وراء هذه الواقعة 5 ملايين دولار كتعويض للقضية التي رفعتها ضد الموقع، ثم أموال ماتزال تحصدها حتى اليوم نتيجة لذلك الشريط الذي فتح لها باب الشهرة والمشاركة بعد ذلك في برامج واقع، أصبحت فيما بعد برنامج خاص بعائلة كارداشيان، ويحظى بمتابعة قياسية.
وتقدر عائدات كارداشيان سنوياً بنحو 60 مليون دولار، نتيجة للدعاية والترويج لمختلف المنتجات، وخاصة مستحضرات التجميل والملابس والعطور، وهذا بدون الحديث عن العقارات التي تمتلكها، وأسهم في شركات وعائدات برنامج الواقع الخاص بعائلتها.