Al fares magazine
 
 
 
 
 
  
  Untitled Document

كبار الشخصيات

بمشاركة 3000 من القيادات الإعلامية والخبراء
"منتدى الإعلام العربي" 2018 بدبي
يضع خارطة طريق المستقبل
اختتمت في دبي الشهر الماضي أعمال الدورة السابعة عشرة لمنتدى الإعلام العربي التي نظّمها نادي دبي للصحافة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث شهدت جلسات وورش عمل مكثفة بمشاركة 3000 من القيادات الإعلامية والخبراء والمختصين والمعنيين بالشأن الإعلامي في المنطقة.. وشهد المنتدى حواراً موسعاً حول مدى مساهمة الإعلام في تحديد مسار الأحداث في المنطقة العربية وتباينت فيه الآراء بين متفائل بقدرة الإعلام على التصدي للتحديات الراهنة التي تمر بها دول المنطقة ورأي آخر يرى أن التأثير الإيجابي للإعلام كان في أدنى مستوياته ولم يأت على القدر المأمول منه في مواجهة تلك التحديات.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد شهد بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، افتتاح منتدى الإعلام العربي.. وحضر الافتتاح، سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة "رئيس المجلس الوطني للإعلام " وسعادة منى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي وحشد من القيادات الإعلامية العربية والأجنبية والمعنيين بالشأن الإعلامي في المنطقة.
الإعلام العربي بخير
خلال الجلسة الافتتاحية أعرب الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، المتحدث الرئيس للمنتدى عن قناعته بأن الإعلام العربي بخير وأنه لا يعاني أي أزمة، وقال إن الإعلام جزء من المجتمع العربي الذي يمر بمرحلة تحول بكل ما قد تحمله من تحديات، ولكنها تحولات نحو الأفضل لاسيما في ضوء الحراك التطويري القوي الذي أطلقته المملكة العربية السعودية والذي وصفه بأنه سيكون له ثماره الإيجابية الكبيرة وسيسهم في إطلاق الطاقات المبدعة للشعب السعودي الشقيق.
صناعة التحريض والتضليل
خلال الجلسة التي حضرها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، خلال أول أيام المنتدى، وحملت عنوان "صناعة التحريض والتضليل" تناول الإعلامي الكويتي الدكتور فهد الشليمي، رئيس منتدى الخليج للأمن والسلام كيفية مواجهة الإعلام المضلل والتحريضي عبر التوعية الإعلامية وسنّ القوانين الرادعة لدحض خطاب الكراهية والعنف، ودعا إلى نشر الوعي الإعلامي بين فئات المجتمع وخصوصاً بين الشباب حول كيفية التعامل مع الأخبار والتمييز بين الصحيح منها والكاذب، وكذلك التمييز بين القنوات والمصادر الموثوق بها وتلك الوسائل الإعلامية ذات الأهداف التحريضية والمضللة.
تحولات إعلامية إماراتية
في جلسة "تحولات إعلامية إماراتية" أكد المتحدثون نجاح الإعلام الإماراتي في التعامل بكفاءة واقتدار مع التحديات والتحولات التي تمر بها المنطقة، ونجاحه كذلك في توظيف أحدث التقنيات في مجال الطباعة والنشر، واستحداث منصات إعلامية جديدة تواكب سرعة الاستجابة لمختلف القضايا التي تمر بها المنطقة، بينما سلطت الجلسة الضوء على عناصر القوة التي قامت عليها التجربة الإماراتية في مجال الإعلام، والمتمثلة في اتساع سقف الحرية الممنوحة للإعلاميين لمناقشة قضايا المجتمع، والتحلي بالصدقية والحياد دون انحياز لطرف على حساب الآخر، وتحري الدقة في نشر الأخبار والمعلومات.
تحولات سياسية
الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات أعربت ضمن جلسة عنوانها "تحولات سياسية غيرت المشهد الإعلامي" عن قناعتها بأن المشهد الإعلامي العربي أصبح ضبابياً لدرجة يصعب معها تحديد عما إذا كان الإعلامي يؤثر على السياسة أم أن السياسي يفرض نفسه على المشهد الإعلامي، بينما لخصت أبرز التحولات السياسية في المنطقة العربية والتي انعكست على المشهد الإعلامي في المشروعين التوسعيين لكل من إيران وتركيا.
"قطار التغيير السريع"
وقدّم المحلل السياسي الدكتور مأمون فندي، مدير برنامج الشرق الأوسط وأمن الخليج بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، طرحاً أكد فيه أن مصطلح أو مفهوم "الشرق الأوسط" لا يعد وصفاً لواقع بل هو نتاج للغة إعلامية عربية غير دقيقة ينبغي العمل على تغييرها لسد الفجوة بين ما يقال عبر وسائل الإعلام وبين ما هو كائن بالفعل، في حين تناول مفهوم "الشرق الأوسط" من مختلف الأوجه، معتبراً أن الإعلام العربي لم يقدم رؤية واضحة عن هذا المفهوم.. أما الإعلامي السعودي سلطان السعد القحطاني، رئيس تحرير صحيفة "الرياض بوست" الإعلام التقليدي فقد حذر من الهجمة القوية للإعلام الرقمي، مع انتقال القرّاء إلى المحتوى المجاني الأكثر سرعة وتطوراً على شبكة الإنترنت، ووصف التحول الجاري في عالم الإعلام بـ "قطار التغيير السريع" وقال إنه سيسحق أي خوف أو تردد نحو التطور والتكيف مع آليات وأدوات العصر، معتبراً أن الصحافة الورقية على وشك الانقراض.
قدرة التأثير
فواز جرجس، أستاذ العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، عرض رأيه حول افتقار الإعلام العربي للقدرة على التأثير على الصعيد الدولي نظراً لفشله في تطوير نموذج جذاب من القوة الناعمة واستسلامه للنمطية، وقدم مقارنة في القدرة على التأثير بين "القوة الناعمة" القادرة على الجذب و"القوة الخشنة" والتي تلجأ لأسلوب الإرغام، منوهاً بقيمة القوة الناعمة كإحدى الأدوات المهمة ضمن منظومة "القوة الناعمة" في ضوء النظرية القائلة بأن الهيمنة الثقافية والسيطرة على الأفكار أقدر على التأثير.
إعلام ناطق بالعربية
قدم الكاتب السياسي حسين شبكشي طرحاً أعرب فيه عن قناعته أنه لا يوجد في الدول العربية "إعلام عربي"، وقال إن هناك إعلام "ناطق بالعربية" حسب تعبيره، معللاً تلك القناعة الشخصية بأن الإعلام يعاني من تشتت رسائله وليس على قلب هدف واحد ما يجعله يعاني أزمة هوية، مؤكداً أنه كي يكون هناك ما يمكن أن نسميه إعلاماً عربياً بالمعني الحقيقي فيفترض أن يكون لديه جميعه هدف واحد، وأوضح أن أحد أوجه أزمة الإعلام العربي تتلخص في تخصيص مساحات أكبر للقضايا السلبية كالإرهاب عنها للقضايا الإيجابية كالمشروعات التنموية الناجحة، وهذا ما يخيف المستثمرين الأجانب، داعياً إلى أن يكون الإعلام متوازناً في معالجته وتناوله للقضايا.
ملف القضية الفلسطينية
خصص المنتدى خلال ثاني أيامه جلسة لمناقشة ملف القضية الفلسطينية، وواقع مدينة القدس في الإعلام العربي، في ضوء القرار الأميركي اعتبارها عاصمة لإسرائيل، في حين أشار المتحدثون وهم نبيل يعقوب الحمر، وزير الإعلام البحريني السابق، وضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة المصرية للاستعلامات، وطارق المؤمني، رئيس تحرير صحيفة "الرأي" الأردنية، إلى اختلاف منسوب التفاعل الإعلامي مع القضية الفلسطينية باختلاف الأوضاع وسخونتها أو هدوئها في الأرض المحتلة، إلا أنها ستبقى دائماً في قلب اهتمام الإعلام العربي، وستظل في صدارة المشهد في المنطقة.
وتحدّث الإعلامي الكويتي محمد الملا خلال جلسة بعنوان "حملات إعلامية متوازنة" عن الحملات الإعلامية المضللة التي ساهمت بشكل كبير في إشعال الفتن في المنطقة وقدم أمثلة لبعض القنوات الفضائية التي ساهمت في خلق الأزمات العربية كجزء من مخطط إعلامي وسياسي مكشوف لزعزعة الاستقرار في بعض الدول من أجل الحصول على مكاسب سياسية.
تجارب خاصة
كما تناول منتدى الإعلام العربي في ختام دورته السابعة عشرة عدداً من التجارب الخاصة بمؤسسات عالمية مؤثرة في مجال الإعلام والاتصال مثل "سي إن إن" و"جوجل" و"فيسبوك"، حيث استعرض ممثلو تلك الجهات علاقة التكنولوجيا بالإعلام ومدى التأثير الذي تركته على صفحته لاسيما خلال السنوات القليلة الماضية، والسبل التي تتبعها في مواجهة التحديات التي واكبت التقدم التكنولوجي خاصة فيما يتعلق بظاهرة الأخبار الكاذبة والتحقق من مصداقية المحتوى وحماية المستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، فيما تضمن اليوم الأخير من المنتدى كذلك جلسة ناقشت التحولات الفنية وأثرها في الإعلام الجديد على وجه التحديد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كادر
محمد بن راشد يكرّم الفائزين بجائزة الصحافة العربية
كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الفائزين بـ "جائزة الصحافة العربية" للعام 2018 ضمن مختلف فئاتها وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة جميرا تزامنا مع ختام الدورة السابعة عشرة لـ "منتدى الإعلام العربي"، وتم منح جوائز الصحافة العربية أربعة عشر فائزاً من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية والمؤسسات الإعلامية الذين وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم من بين ما يقرب من ستة آلاف عمل غطت مختلف فنون ومجالات العمل الصحافي.
شخصية العام الإعلامية
وقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسليم جائزة "شخصية العام الإعلامية" لمعالي نبيل يعقوب الحمر، مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام، ووزير الإعلام البحريني السابق، تقديراً لجهوده في إثراء مسيرة الإعلام العربي حيث كان له العديد من الإسهامات المهمة على مدار تاريخه المهني الحافل بالإنجازات.
وقدّم سموه تكريماً خاصاً لعائلة المرحوم الأستاذ إبراهيم نافع، الذي ترجّل مطلع العام الحالي بعد رحلة طويلة أمضاها في المجال الإعلامي أثرى خلالها المشهد الصحافي العربي وأفكاره وقلمه الذي سطر به تاريخاً مهنياً مضيئاً حافلاً بالإنجازات المهمة على صعيد الصحافة المصرية والعربية عموماً، علاوة على إسهاماته المميزة من خلال المواقع العديدة التي شغلها ومنها رئاسة تحرير صحيفة الأهرام المصرية العريقة، ورئاسة الاتحاد العام للصحافيين العرب، علاوة على دوره في جائزة الصحافة العربية التي ساهم في تأسيسها وتطويرها إبان الفترة التي تولى فيها رئاسة مجلس إداراتها، وتسلّم التكريم ممثلاً عن عائلة إبراهيم نافع نجله أحمد.
العمود الصحافي
وسلّم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، جائزة "العمود الصحافي" إلى الكاتب المصري صلاح منتصر وهو صاحب العمود اليومي الشهير في صحيفة الأهرام المصرية "مجرد رأي"، وله أكثر من خمسة عشر كتاباً منها "حرب البترول الأولى" و "الصعود والسقوط" و "طيور الكعبة".. وخلال الحفل، قام رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية ضياء رشوان بتسليم دروع الجائزة عن فئة "الصحافة العربية للشباب" للفائزين الثلاثة ضمن هذه الفئة وهم: جهاد عباس من صحيفة الوطن المصرية، ودعاء الفولي من صحيفة مصراوي الإلكترونية، ومحمد الليثي من صحيفة الوطن المصرية.. وقدّم محمد يوسف نائب رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية درع جائزة "الصحافة الاستقصائية" للصحافي سيد علي محافظة من صحيفة البلاد البحرينية عن عمل حمل عنوان "التوحش العمراني يضع البحرين على أعتاب كارثة بيئية".. وسلّم جورج سمعان، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة "الصحافة السياسية" لفريق عمل صحيفة البيان الإماراتية عن عمل حمل عنوان "حزم وأمل وخير".. وقدّم عبدالناصر النجار، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة "الصحافة الثقافية" للصحافي محمد رياض من صحيفة الوطن المصرية عن عمل حمل عنوان "أحمد عبيدة.. احتراق ونهوض طائر النار" .
وسلّم محمد الحمادي، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة "الصحافة الإنسانية" للصحافية أسماء شلبي من صحيفة اليوم السابع عن عمل بعنوان "مآسي نساء في قرى الفيوم سخرة واغتصاب وزواج مبكر".. وقامت سوسن الشاعر، عضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية بتسليم درع جائزة " الحوار الصحافي" للصحافي شاكر نوري من صحيفة الشرق الأوسط عن عمل بعنوان: "جمعة الماجد... من صيّاد اللؤلؤ إلى صيّاد الكتب من أوائل رجال الأعمال في الإمارات الذين وضعوا المال في خدمة الكتاب" .
وقدّم الدكتور خالد المعينا، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة "الصحافة الرياضية" للصحافي مراد المصري من صحيفة "الاتحاد الإماراتية" عن عمل نشر تحت عنوان "أبطال بلا أوطان" وقدّم ياسر رزق، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة "أفضل صورة صحافية" للصحافي أحمد غرابلي من وكالة الصحافة الفرنسية، كما قام رائد برقاوي، عضو مجلس إدارة الجائزة بتسليم درع جائزة "الرسم الكريكاتيري" للمصور ماهر رشوان من جريدة الجريدة الكويتية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كادر
محمد بن راشد يلتقي مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية
التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أعضاء مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، حيث أثنى سموه على الأداء الطيب للمجلس والذي انعكس على المستوى الرفيع الذي وصلت إليه الجائزة في مواصلة لما قدمته المجالس السابقة من جهد تكامل في كافة فصوله ليتم ترجمته إلى ثقة كبيرة يضعها المجتمع الصحافي العربي في الجائزة كأهم محفل للاحتفاء بأصحاب الفكر الخلاق والإنتاج المبدع في مجال الصحافة العربية.
وأعرب سموه عن أمنياته لمجلس الإدارة الذي يضم في عضويته نخبة من القامات الصحافية العربية والإماراتية بالتوفيق في مهمتهم خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الأهداف الرئيسية التي تأسست عليها الجائزة، ومواصلة العمل على تعزيز المكانة الرفيعة التي وصلت إليها ضمن أهم منصات التكريم الصحافي على مستوى العالم، بفضل المنهج الدقيق الذي تم وضعه للجائزة، والأسلوب الاحترافي الذي تتم من خلاله عمليات التحكيم وفق مجموعة من المعايير المهنية الدقيقة التي منحت الجائزة ثقة واحترام العاملين في ميدان الصحافة في مختلف انحاء المنطقة العربية، وكذلك المؤسسات الصحافية العربية العاملة من خارج المنطقة.
وأكد سموه أن الجائزة تحتفي بالتميز وهو النهج الذي سارت عليه دولة الإمارات منذ تأسيسها، وأنها تعبر عن مدى التقدير الذي توليه الدولة لقطاع إعلامي بالغ الأهمية وهو قطاع الصحافة بما يتمتع به من عراقة وقدرة على التأثير، على الرغم من ظهور اشكال إعلامية جديدة، حيث أكد سموه أن الصحافة على تنوع قوالبها سواء مطبوعة كانت أم الكترونية، لا تزال تحتفظ بمكانتها كعنصر فاعل ومؤثر في منظومة العمل الإعلامي بما لها من قدرة على الرصد والمتابعة والتحليل وتسليط الضوء على مكامن القوة ونقاط الضعف، إن وجدت، في المجتمع، وإيجاد حلقة وصل مهمة بين المسؤول والجمهور، لتظل الصحافة أحد عناصر الدعم الأساسية للشعوب في مسيرتها نحو المستقبل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كادر
تأثير منصات التواصل في الساحة الفنية
حرص عدد من نجوم الفن والإعلام على حضور فعاليات المنتدى، ومن أبرزهم الفنانة اللبنانية نجوى كرم، الإعلامي اللبناني نيشان، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، وعلي جابر مدير شبكة قنوات mbc، حيث أقيمت ندوة بعنوان "تحولات فنية"، أدارها الدكتور علي جابر، وحضرها عدد كبير من نجوم الصحفيين والمثقفين.

وقالت الفنانة نجوى كرم، إن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت تحولاً لافتاً ومهماً في علاقة الفنان بجمهوره، حيث جعلت الفنان أكثر قرباً منهم وتفاعلاً معهم، ومن خلالها يظهر الفنان على طبيعته ويكون أكثر تلقائية في التحدث عن حياته ومشروعاته الفنية، ويتعرف إلى ردود الفعل المباشرة والسريعة لهذا الجمهور.. ووجهت نجوى كرم عتاباً للمؤثرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي الذين يؤثرون سلباً في الجمهور لأغراض شخصية، معربةً عن شكرها لأصحاب الموضوعية والمصداقية ذوي التأثير الإيجابي، لكنها قالت إن أهم معيار للحكم على هؤلاء المؤثرين هو موقع كل منهم في المجتمع، وما قدمه له وهل له وزن في مجال معين، أم مجرد شخص لديه متابعون كثيرون.
من جانبه قال علي جابر إن وسائل التواصل الاجتماعي أحدثت تحولاً كبيراً في علاقة الإعلاميين بالقراء والمشاهدين، حيث صار الهيكل الإعلامي مفتوحاً لكل الناس، ومن خلالها يعبر الجمهور عن رأيه ويشارك في صنع الرأي بما ينشره من صور ومعلومات بصرف النظر عن صحتها.. ووصف علي جابر تغريدات "البلطجة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنها أمراض العصر الراهن، معتبراً أن هناك أمراضاً في كل عصر إعلامي، وقد ظهرت في الصحافة وفي التلفزيون ونعيشها حالياً في ساحة التواصل الاجتماعي، لكن لا يجب أن نستسلم لهذه الظاهرة والتعامل معها وتصحيحها رغم صعوبة وقفها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كادر
"الجسمي" يشدو بأشعار محمد بن راشد
بختام منتدى الإعلام العربي 2018
بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، شارك الفنان الإماراتي حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" في حفل توزيع جوائز منتدى الإعلام العربي 2018.. وقدم "الجسمي" أغنيتين من ألحانه وعزفه وغنائه على آلة البيانو، من أشعار الشيخ "بن راشد"، حملت الأولى عنوان "كونوا مع الحق" والتي كتبت لشباب فلسطين وعلى لسانهم كرسالة إنسانية، لتحمل الثانية عنوان "أبي الأكبر" والتي حملت أبيات شعرية تحدثت عن فضائل وإنجازات المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث وصفه سمو بالقصيدة بـ"صانع المجد ورُبّان العُلا" .
وأبدى الجسمي فخره بغناء قصائد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أمامه وبحضوره في منتدى الإعلام العربي 2018، مؤكدًا سعادته الكبيرة بالمشاركة في منتدى الإعلام العربي، وما وصل إليه من تميز ونجاحات كبيرة في الارتقاء بالدور البناّء للإعلام العربي، وهو إنجاز يحسب لدبي والإمارات في هذا الجانب.